الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
382
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
فأحدية الله من حيث الأسماء الإلهية التي تطلبنا أحدية الكثرة ، وأحدية الله من حيث الغنى عنا وعن الأسماء أحدية العين » « 1 » . الاسم : هو المرتبة الوجودية ، التي تتجلى فيها الذات بحيث تكون حقيقية إلهية معقولة مميزة . . . المعنى الثالث للاسم الإلهي يتناول مظهره : فالوجود بأسره مظهر ومجلى للأسماء الإلهية ، ولذلك نطلق تجاوزاً على العالم لفظ الأسماء الإلهية ، فالعالم بأسره هو الأسماء التي أطلقها الله على نفسه ويذهب ابن عربي إلى أبعد من ذلك فكل اسم حتى اسم العبد هو من الأسماء الإلهية ولا يطلق على الكون إلا تخلقاً . . . الاسم الإلهي : هو كل مؤثر في الكون وكل ما يفتقر إليه الكون » « 2 » . [ مبحث صوفي - 2 ] : ( أمهات الأسماء الإلهية ) عند ابن عربي قدس الله سره الدكتورة سعاد الحكيم : قامت الدكتورة بدراسة مبسطة لهذا المصطلح وخلصت إلى النتائج الآتية : 1 . أن عبارة ( أمهات الأسماء ) مؤلفة من لفظين [ أم اسم ] . 2 . الأول ينحصر مضمونه بمعنى الجامعة والحاكمة على مجموع ما يظهر في الابن . 3 . اللفظ الثاني ( الاسم ) فيتفرع عدة مضامين يمكن حصرها بثلاثة ، وهذا يستتبع تفرع أمهات الأسماء إلى ثلاث معان : أ . المقصود من الاسم الإلهي مظهره ، ومن حيث هذا المعنى يراد بهذا المصطلح كالآتي : الأسماء الإلهية / مظاهر الأسماء الإلهية الأم / الجامعة والحاكمة على مجموع ما يظهر في العالم . الأسماء الحسنى / الأصول الجامعة للمظاهر أو التجليات كافة . إذن : أمهات الأسماء / الأسماء الحسنى أو حضرات الأسماء
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ج 1 ص 105 101 . ( 2 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 601 598 .